بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أنا قدر في هواك موتي
لا تنسى في الآفاق
أن تعيد ذكري
أخبر الخلق إنني لك
عاشق لكن المسافات
قتلت فيك حظي
هل يصبح حبنا قصة
من الأساطير ويكتب
إني قتيل عينيك
إن فؤادي قد أقام لهواك
صرحا نابضا لا تجعله
بعنادك يهوي
كم أشتاق لرضاب فيك
ألا تسقني شهده ليطفئ
نار شوقي
آه ليت شعري أين أهرب
والأشواق تكاد تفترسني
ودربك بعيد عني
وكم تقلبت على مضاجع
جفائك لا هواك مال ولا
فؤادي أوقف نبضي
وما كنت أقتات هواك من
سراب ووهم بل يقين و
وفائي لك بعهدي
أكان حبك خيال و سحر
عينيك أغواني فأنطق
فاهي فيه شعري
وكيف أنساك وقد رويت
منك رضابا شهدا وهمسا
عذبا في مناجاتي
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire