أدمنتُ الصمت،
وأذِنتُ لحبلِ التفكير
أن يستريح.
وكأنه يوما ما أجاب
وما سأل
زارني اللامفكَّر فيه ليلًا،
متوسّلًا،
وشوش لي بحرف،
وألحّ علي،أن أتعقّل،
وعن صهوة الصمت
أن أترجل.
وما أدركتُ
أن في ثنايا الحرف
طعمًا يُغري،
وشِباكًا
تُعيدني صَبًّا،
بجمال الحروف أتغزّل.
فتمهّل أيها الصمت، تمهّل،
إنني
أمام فضاءات الحرف
فارسٌ أعزل.
فإن غاب عني سحر الحرف
فلا تبخل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire