أصعد إلى الأسفل.. الجزء الثاني
د-اشرف جمال العمدة
حاول كثيرا التعايش بما هو متاح.. لكنه لا يستطيع.. لأنه كان يعيش في مستوى أعلى...وقد اعتاد على أشياء في حياته..فكر أن يزيد دخله.. باع السيارة..وفكر في تصنيع أشياء معينة.. لأن لديه خبرة كبيرة في مجال التصميم.. وكان يشتري الحديد من المصنع.. بمواصفات معينة..تساعده في التصنيع.. وكان يعمل بعد انتهاء العمل.. ساعات قليلة.. حتى يستطيع أن يذهب إلى العمل في الصباح.. باع السيارة بمائة ألف جنيه..واشترى بها مواد التصنيع.. يبيع لكي يستفيد بما اكتسبه.. ليساعده على أن يعيش حياة جيدة.. يبيع بمبلغ مائة وعشرون ألفا..هنا يفرح كثيرا.. لأنه سيربح عشرون ألفا..لكنه يفاجئ حين يذهب ليشتري مواد التصنيع..يجدها ارتفعت..ويدفع مائة وعشرون ألفا.. إذا ماذا ربحت.. يذهب ليصنع من جديد..ويبيع ما صنعه.. بمبلغ مائة وخمسون ألفا..يفرح كثيرا.. لأنه تربح ثلاثون الفا.. لكنه يفاجئ أن مواد التصنيع ارتفعت.. وسوف تأخذ المبلغ كله..يقرر أن يشتري السيارة.. لأنه يعاني كثيرا بدونها..ويدخر ما اكتسبه.. أو ينفق منه.. لكنه يجد أن نفس السيارة القديمة..تساوي مائة وخمسون ألفا..وقد باعها بمائة ألف.. لأن كل شيء ارتفع سعره..ليعود إلى البداية..وكانه لم يفعل شيئا.. وكان يظن البعض أنه لديه الكثير من الأموال.. لأنه يعمل في المصنع..ويصنع بعد انتهاء العمل..ويجني الكثير.. هكذا كان يظن البعض..ويجهلون الحقيقة المرة.. أنه لا يتحرك من مكانه..ويعاني كثيرا.. رغم زيادة الدخل
العبرة.. هناك من يعمل ويجتهد لكنه لا تستطيع أن يعيش حياة جيدة..رغم أنه يتربح المال..لكن مع ارتفاع الأسعار.. يجد نفسه يخسر.. والأشياء تفقد قيمتها..مع الارتفاع المستمر.. ويجب البحث عن أشياء آمنة.. لا تفقد قيمتها.. مثل الذهب.. لأنه أكثر أماناً..حين تكون الأوضاع الاقتصادية غير مستقرة
د-اشرف جمال العمدة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire