************
للعشقِ قافيةٌ
تزهو بملاحتها،
روحُ أغنيةٍ وقصيدة،
حين عرفناك.
وتركناكَ يتيمًا
في عراء الصمت،
تبتغي الأنسَ
وليالينا خُرسٌ،
مَن يواسينا سواك؟
وبعيدًا،
يتوشّحنا الرحيل
دثارَ صبرٍ…
كيف نعود؟
ما كفّتِ المدافعُ
ولا زخّاتُ الموت
عن البكاء.
كيف نعود؟
والدمعُ يمطرنا،
وينبتُ الألمُ ويزداد،
لا نطيق وداعًا،
وتلوّحُ النظراتُ الباكيات
كي نعود.
كيف الدروب…
إذا ما ارتضينا الأوبة؟
ينادينا الرجاءُ،
فنحثُّ الخطى
ولو على جمرٍ،
أو ليلٍ بهيمٍ
تطاردنا فيه الذئاب.
ذاك يهون…
دع الباب موارباً
آهٍ من لقاك.
**********
يناير2026م/ أبوظبي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire