وداعاً الشاعرة و الكاتبة و الإعلامية الجزائرية المقيمة في دولة الإمارات / جنات بومنجل ٠
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
[ فجائع الشمس ٠٠!! ]
هكذا الموت يغيب الكاتبة و الصحفية الجزائرية ( جنات بومنجل ) المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ٠
في يوم الجمعة الموافق ٢٠ / ٢٠٢٦ م ٠
" قالوا عاشقة ..
شرعتُ أبواب الوشاية ..
نثرت حروف اسمه ..
فليطاولوا قامته متى استطاعوا ..! "
٠٠٠٠٠٠
المرأة العربية تظل تعطي في كافة المجالات في مشاركة فعالة في تلك الحياة بكافة ظلالها تنسج مسافات الحنين بين رائدات كل أدب و فن يضاف إلى سجلها و إلى دائرة الثقافة العربية بلغتها المتميزة و هذه جنات بومنجل واحدة من اللواتي تصدرت تلك الصفحات التي تشرق بهالة الإبداع الجمالي في إطار لغة و تعبير و حضور بين عوالم القصة و النصوص النثرية التي تعالج فيها كثير من القضايا ٠
* نبذة عنها :
ولدت جنات بومنجل الكاتبة والإعلامية الجزائرية بولاية سوق أهراس عام ١٩٧٤ م ، و قد أقامت في دولة الإمارات منذ سنة ألفين ، أتيحت لها فرصة العمل من خلال نشر مقالاتها في صحف ومجلات عربية ، حاصلة على شهادة بكالوريوس في الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون من كلية الإمارات للتكنولوجيا .
مارست العمل الإعلامي في التحرير الصحفي ، وفي إعداد وتقديم الأنشطة الثقافية لسنوات طويلة في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام ٠
حصلت على جوائز في النقد و القصة .
* صدر لها :
=======
- ( كأنك روحي ) عن دار الفارابي ببيروت وهو عبارة عن مجموعة نصوص نثرية ٠
- قصة بعنوان ( فجائع الشمس ) الصادرة في طبعتها الأولى عن دار أقراني و الطبعة الثانية عن دار كلام بالجزائر ٠
- ( صندوق وريد رقم 108 ) و هو كتاب جديد للكاتبة جنات بومنجل، صدر عن دار العوض للنشر والتوزيع، يتناول الكتاب حكايات الطفولة والصبا، مستحضراً سحر الحنين ومرافئ الذكريات.
* مختارات من نصوص نثرية :
--------------------------------------
شيء يستدعي انحنائي ..!
1
اعتمدت عليك .. كثيرا ..
كلما كبرنا قليلا ..
صغرت أحلامنا ..
وكلما ارتوينا أكثر ..
شاخ الطفل فينا ..
2
تسكنني..
وتسكن بالقرب من نبض قلبي..
وتسكن ذاكرتي وعيوني..
وتسكن أوردتي وجنوني .
أتبحث بعد كل هذه الأكوان ..
عن لجوء ...!؟
***
أتألّم من كثرة الصمت ...!
توطئة ..
مثلك أنا .." أتعذب من قلة الموت" وأكثر ..!
ويحي ..لا يزال صوته يردد في ضمير المساء
بعدك على بالي .. يا قمر الحلوين ..
يا زهرة تشرين ..
يا ..
يا ..
بعدك على بالي ....!
.. أنت ضليعي في الذنب ..
شريكي في حصص المغفرة .. !
نقتسم معا قسوة ما يدره الشوق علينا ..من انتظار ..
ونتفق في النهاية ، أبنا له حق إدارة ... نهاياتنا ..!
***
( أنثى متلبّسة بالحنين ..! )
1-
قالوا عاشقة ..
شرعتُ أبواب الوشاية ..
نثرت حروف اسمه ..
فليطاولوا قامته متى استطاعوا ..!
2-
طبعا لا تحتاج لكل هذا الوقت والقصائد واللغات لتصلني
كل ما يلزمك ..
لهفة تتشكل فيها بحب..
وحب قادر على عنفوان اللهفة.. كل حين ..!
3-
اعترافك خطير ..
لم أسمعك قبل الآن تقول أني محطتك الدائمة
تصورتني سكك الشوق كلها ..
يا قطار الحب اعبر من مدينتنا ..!
4-
الحب حل لكل مشكلة ..
بما في ذلك ..
الحب ..!
و بعد هذا العرض الموجز عن (جنات بومنجل ) لتناول شخصيتها المؤثرة في تواجد محيطها و مراحل الإبداع الفني المتنوع و المتعدد بين ضفاف الكلمات ، حيث صهرت تجربتها في قالبها السردي الذي نقل معها خصائص جزائرية إلى دولة الإمارات في انطلاقة معاصرة تؤكد لنا على مدى تفاعل المرأة العربية في كل بيئة من خلال العطاء ٠٠
و في النهاية لا نمتلك إلا أن نقول رحم الله الشاعرة و الكاتبة و القاصة و الناقدة و الإعلامية الجزائرية جنات بومنجل في سجل الخالدين ٠
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire