**************
مسافر سعياً للقمة العيش
أجول في كل مكان بحرّية
لمحت من خلال مسيرتي
طريقاتلقّى جسدا ورديا
وقفت لأرى أختي المسافرة
قد انزلقت مركبتها السورية
اوقفت ناقلتي وعدت أدراجي
أهرول نحوها.تصرخ يا أخيا
ضاقت الدنيا على أضلعي
حين سمعت أنينها.أسرع إليا
اقتربت ودماها تسيل على
وجه.لم أعهد خوفا لما خُيّل اليا
أزلت شماخي وضمدتُ جراحها
وطمأنتها بغيبوبتها.أنها أخية
وحملتها بمركبي الى الطبيب
ودموعي تنهمربحزن على وجنتيا
سألني.من تكون انت .قلت هي
أختي.وبنت بلدي.وجارتي البهية
وحضنت والدها حين قبل يدي
وخجلت.وضممته الى صدري بيديا
وهنا رأيت جمال اسمها نورا
في وجه والديها وطلتهم البهية
وقلت لهم انا عمر.وقد فعلت أقصى مالديا.
لانقذ أختي لتعود الى السويداء
وتشعل الافراح مع كل صبية
وانا بتوفيق من ربي.وبهمة.عدت
الى مدينتي حوران الشامخة الابية
أحمل معي شماخا أشتم منه عطر
دم أختي من السويداء العدية
وأدعو لها الله باخلاص وود وحب
وأطلب منه لبلادي عودة البسمة البهية.
هيام علي السوقي سورية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire