samedi 14 février 2026

اغتراب         
     
نسير في التيه
على خطى العابرين،
بين متاهات الظلال والطين. 

أعينُنا خرائطُ غياب،
والنبضُ جهةُ اغتراب. 

أمامنا محطاتُ منافي
بلا أسماء،
بلا أرضٍ ولا هواء.
نسبح إليها
على أجنحة سؤال،
نبحث عن ركنٍ
لا يخون لمسة الظلال . 

لكن الزمن جريح،
تتأوه وجهته كلما اقتربنا،
ونحاول رتقه
بخيطٍ من صبر.
غير أن الوجع يكبر،
والصدع يتسع…
فمن يرممه؟ 

من يعيد للخطى وهجها،
ويمنح القلب وطنًا
لا تنفيه المسافات،
ولا ينطفئ فيه الضوء
ومن يوقظ فينا دفءَ اللحظات؟ 

المختار السملالي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire