ولأنكَ لم تعُدْ أنتَ الـذي عـرفتُ
لا تنتظرْ مني أنْ أبـقى كمـا أنا
كما فهمت
بلسانِكَ تسمو، أو بِـهِ تُـحْـتَـقَـرْ
فاخترْ لنفسِكَ ما يـليـقُ ويُـعْـتَـبَرْ
وبعضُ الأمرِ للعقلِ الرضا وإنْ أَلَمْ
بالقلبِ جُرحٌ، فهوَ لـلـعـقـلِ سَـلَـمْ
وأسـوأُ الـعـقـولِ مَـنْ إن اختلفـا
حـوَّلَ الاخـتـلافَ شــرًّا وخِـلافــا
أغفـرُ الـزلاتِ عـشـراً إنْ بَـدَتْ
مـنـكَ شـتّـى، لا إذا مـا كُـرِّرَتْ
لو دخلنا قلبَ بعضٍ يا رفاقْ
لأشفقَ البعضُ وزالَ كلُّ شِقاقْ
إنْ تجرّدنا قليلاً عن هوانا
ومَحَونا الحقدَ أو سوءَ النوايا
بعضُ ما نرجو وإنْ لم يستحِلْ
لم يكُنْ مقسومَـاً، لـنـا لـم يُـكْـتَمَـلْ
والثـقـةْ كـالـروحِ إنْ هـيَ خـرجـتْ
لا تـعـودُ لـلـذي مـنـهُ سَـئِـمَـتْ
قد تغيرنا، ومـا نـدري سِـوى
أنـنـا نـحـيـا، وأنَّ الـبـعـدَ نـوى
لـم أجـدْ خِـذلانَ شـخـصٍ، إنـمـا
خـذلـتُ نـفـسـي، حـيـنَ ظـنّـي أثـمَ
راهـنـتُ فـيـهـمْ أنـهـمْ أهـلُ الـوَفـا
فـإذا بـالـظـنِّ خـابَ واخـتـفـى
هـذهِ الأيـامُ غـيَّـرتِ القَـريـبْ
والأخَـا، فـلا تـلـمْ خِـلاًّ حـبـيـبْ
أو حبيب قد كان بالقلب
أرتقى
Ahmed gadallah
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire