jeudi 5 février 2026

كسير الجناح .......البحر الكامل
إلهي، وقفتُ ببابِكَ فردا
كسيرُ الجناحِ، قليلُ وجدي

تركتُ الورى بعد طولِ اغترارٍ
فلم أرَ فيهم سوى بعدي

تعبتُ من السعي خلفَ السرابِ
وضاعَ شبابي وضاعَ جهدي

ظننتُ القلوبَ ملاذَ الأمانِ
فخانَت، وزادَ الأسى في صدري

فما لي سواكَ إذا ضاق دربي
وما لي سواكَ إذا اشتدَّ فقري

أتيتُكَ لا حُجّةً في يديَّ
سوى دمعةٍ واعترافِ ذنبي

فإن لم تكن أنتَ رحمةَ ضعفي
فمن ذا يكونُ شفيعَ أمري؟

إلهي، رضيتُ بحكمِكَ فيَّ
فأصلحْ مسيري، وخذ بــ رشدي

مظهر حرفوش......سورية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire