mardi 3 février 2026

📖 الفصل الثالث: "شتات الروح".. عن وحشة الزحام وضجيج الوجوه 🌏✨
يا صديقي، بعد أن أبحرنا في "غربتنا الجذابة"، وتعلمنا كيف نهزم "خوفنا" باليقين، وصلنا إلى محطة لا بد منها.. محطة "الشتات". 🌪️ هل تلاحظ كيف تحولت تلك الشاشة المضيئة إلى جدرانٍ عازلة تحول بيننا وبين أنفسنا؟

​لقد أصبحنا نعيش في زحامٍ إلكتروني لا يهدأ، حيث ضاعت "الخلوة" وسط ضجيج "المتابعة"، وتاهت القلوب في تتبع حياة الآخرين ناسيةً حياتها هي! 🏚️ دعني أسرّ لك بشيء من فوق هذا الكرسي ♿؛ لقد تعلمتُ أن العالم الذي نراه عبر الشاشات هو "سرابٌ ملون"، وأن الأنس الحقيقي ليس في آلاف "اللايكات"، بل في تلك السكينة التي تنزل على القلب حين يغلق هاتفه ويفتح روحه لمناجاة ربه. ✨

​وكأن الله ينادي أرواحنا المشتتة ليُعيدها إلى موطنها الأصيل:

{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} 🤍

​ولنا في هدي النبي ﷺ نبراسٌ يضبط بوصلة الرضا في قلوبنا:

"انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ" 📜✨

​✨ زاد الطريق (خاطرة الاطمئنان) 🌿

"لا يغرك كثرة 'الواصِلين' إليك عبر الشاشة، فالعبرة بمن تجده معك حين تنطفئ الأنوار. قيمتك ليست في 'عرض' حياتك للناس، بل في 'جوهر' صلتك بالله. كُن غائباً عن الخلق بميولك، حاضراً مع الله بيقينك، تجد وطناً لا يزول
 وسكينة لا تُباع ولا تُشترى." 🏔️💎

​🤲 دعاء الفصل الثالث (مناجاة المعتكف) 🤲

"اللهم يا مَن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، آوِ أرواحنا من تشتت الظنون، ومن فتنة الظهور، ومن ضيق المقارنات. اللهم اجعل أنسنا في خلوتنا بك، واكفنا بجمال سترك عن مدح خلقك. اللهم اجعلنا ممن يمشون في الأرض بوقار المسافر، وقلوبهم معلقة بعرش القادر.. يا أرحم الراحمين." 🤍🕊️
​🖋️ بقلم: #أحمدحجازي
📖 من كتابي القادم: (أنيس الروح)
​#أنيس_الروح #أحمد_حجازي #شتات_الروح #سكينة_القلب #طمأنينة #كتابي_الأول #السوشيال_ميديا #يقين #خواطر_إيمانية #رحلة_العودة 🕊️✨

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire