بدونِهم
هُم نقطةُ ضعفي
أثَّرتُهم على نفسي
ولا تحلو حياتي إلا بهم
فهم ملوكُ القلبِ والدنيا
حبُّهم يجري في دمي
ملتصقون بحبلِ وريدي
أتنفَّس بهم
ضحكتُهم دواءُ روحي
أنظرُ إليهم فتتفتَّحُ زهوري
فهم الصِّبا والجمال
لا محال… ولن يكون محالًا
أن أعيش بدونهم
أتحمَّلهم لأنني أحبهم
ناقصٌ دنيايَ
لو غابوا لحظات
إنهم توأمُ الروح
وبهجةُ النفس
هم عيدُ الحب
وكلُّ الأعياد
هم شبابي وصباي
وهم سندي
في يومٍ ما
فالروح فداءٌ لهم
فأنا بهم ولهم
لا محال…
لا أكونُ إلا بهم.
بقلمي
نغم عادل
دمياط
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire