لماذا هذا الغضبُ
في عينيكِ،
في صوتكِ،
في ارتجافة شفتيكِ؟
حدّثيني…
ما الذي تُخفينه؟
ولِمَ تهربين
من ليالي الأمس،
وتعودين الآن
همسًا…
كأنكِ تخشين أن يسمعكِ الحنين؟
حدّثيني…
بعد أن فاتنا القطار،
وفاتنا الزمن،
واحترقنا
بنار الحياء
ونار الإنسان.
أنتِ
الحبُّ حين لا يكذب،
والإيمانُ حين لا يخون،
وأنا…
أنا من سقط
خجولًا،
مضرجًا بالوله،
منهكًا
تحت ثقل الانتظار.
قولي…
بوحي…
لعلّنا
نصير في الليل نجومًا
تضيء درب العاشقين،
وفي النهار
فراشاتٍ
تجمع الرحيق
للتائهين.
لعلّنا نعود…
ويعود معنا
زمنُ الهداية،
زمنُ القلوب التي لا تخجل من التوبة،
ولا تخاف من الحب.
حدّثيني…
ولو
بعد حين.
حسين عبدالله جمعه،سعدنايل - لبنان
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire