samedi 3 janvier 2026

أ. توفيق السلمان

في ساعةِ الغضبِ

من طبعكِ الغضبُ حتى بلا سببٍ
وأحبّكِ جداً في ساعة الغضبِِ

يا قطعة الحلوى تُبدينَ ساحرةً
في ساعة الغضبِ بل منتهى أربي

كوني كما أنتِ كوني كما اللهبِ
 اِشتقتُ للعوم في لجّة اللهبِ

وأُهجري الصمت فالصمت ذا يخفي
ما تحتوي النفس من هالة الذهبِ

 وكرّري قصصاً عن زيفِ أقوالي
ماضي علاقاتي كي أدّعي عجبي

قول حماقاتي طبعي وأفعالي
والحَوْمُ كالطفلِ سعياً إلى طلبي

عيدي على سمعي ما ظنّكِْ عنّي 
وعن أقاويلي زيغي وعن كَذِبي

في ساعة الغضبِ الصورةُ عشقُ
يرقص لها قلبي من شدة الطربِ

والصورةُ شهبُ والليلُ ﻻ يحلو
ما لم تنيريهِ بالبدر والشهبِِ

واِغضبي مطراً فالحال قد يحلو
لو ساده بعضاً مِنَ هالةِ السحبِ

من بعد ساعتها أبدي لكِ أسفي   
وأحكي عن حالي همّي وعن كربي

أُبدي لكِ عشقي بالشوق والقبلِ
من خدّكِ النضرِ من ثغركِ العذبِ

في حينها أغدو في عشقكِ ملِكاً
أشكو لكِ حبّي باللوم والعتبِ

 توفيق السلمان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire