في البداية أحب أن أوجها برسالة شكر لكل من دعي لي بالشفاء
وشكر لمن شعر بغيابي فجاء ليسأل عني، نعم كانت مدة صعبة مرت عليا بصعوبة كنت أعاني فيها بالوجع والتعب لكن الله لم ينسني وأن جعلا هنا أحبة دعوا لي بقلوب خالصة فكانت استجابة الله لدعائهم. أبدا مر الوقت ولم أنسكم فأنت كنتم ومازلتم في قلبي، لكم تحياتي وعظيم شكري ولا أذاقكم الله وجعا ولتمرضا في أجسادكم وشفاكم وشفاني من كل مرض
شكرا لكم من القلب وكل عام وأنتم بخير وإن شاء الله أعود بينكم قريبا حتى يكتمل شفائي.
لمياء العلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire