الدنيا مسرح كبير ..
جميعنا يأخذ دوره ..
ع خشبة مسرح الدنيا ..
رواية إسمها ..
لعبة المأساه ..
بعضنا يسعى ل دور البطولة ..
الدور الأكبر ..
بعضنا لا يسعى و يرضى ..
ب الدور الثاني ..
و الباقي لا يجد له مكان ..
سوى دور الكومبارس ..
الكل جميعا س يظهر ف المشاهد ..
انه مسرح غريب ..
أصبح يسقط فيه الآلاف ..
دون تفرقة ..
بين البطولة الكبيرة ..
أو الأدوار ثانوية ..
حتى الكومبارس ..
مازالت المسرحية تعرض ..
لأن مازال يولد الآلاف ..
العرض مستمرا ..
المسرحية ف الأصل ..
صاخبة باهتة ..
تعرض ع حافة غابة المجانين ..
ع طرقات الوحوش المفترسة ..
و لكن سبحان الله ..
ف السماء تطير الطيور الطاهرة المغردة ..
تنظر و تشاهد من أعلى هذه المشاهد المحزنة ..
انها حقا لخبطة عجيبة ..
و الأعجب إنها تجرى ب ميزان دقيق ..
ميزان المعجزة الكبرى ..
العدل هو السائد ..
الحق هو القائد ..
لا ظلم فيه أبدا ..
حقا و صدقا ..
أن ل هذا الكون إله واحد ..
عظيم جبار قدير مهيمن ..
لطيف رؤوف رحمن رحيم ..
س تنتهي المسرحية ..
و يكون الملك لله وحده ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire