في الشيب وفضله
اول من شاب سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
وفي الخبر ( إن الله تعالى يقول الشيب نوري وأنا استحي أن أحرقه بناري)
وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال : جاء رجلان إلى النبي صل الله عليه وسلم شيخ وشاب فتكم الشاب قبل أن يتكلم الشيخ فقال عليه الصلاة والسلام كبر كبر وبهذه الرواية ( من وقر كبيرا لكبر سنه أمنه الله من فزع يوم القيامة)
وعن ابي أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي صل الله عليه وسلم انه قال
(يقول الله تعالى وعزتي وجلالي وفاقة خلقي إلى إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما ثم بكى فقيل له ما يبكيك يا
رسول الله أبكي ممن يستحي الله منه وهو لا يستحي من الله)
وقال:
( من بلغ ثمانين من هذه الأمة حرمه الله على النار)
وقال :
( وإذا بلغ المؤمن ثمانين سنه فإنه أسير الله في الأرض تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات)
وقيل :
كان الرجل فيمن كان قبلكم لا يحتلم حتى يبلغ الثمانين سنه
وقال ابن وهب :
إن أصغر من مات من ولد أدم ابن مائتي سنه فبكته الأنس والجن لحداثة سنه
وقال النخغي : كان يقال إذا بلغ للرجل أربعين سنه على خلق لم يتغير عنه حتى يموت ٠
وعن ابن عباس رضي الله عنه تعالى عنهما رفعه ( من أتى عليه أربعون سنه ثم لم خيره على شره فليتجهز إلى النار ٠
وعن ابن أنس رضي الله عنه قال: قال
ملك الموت لنوح عليه الصلاة والسلام يا أطول الناس عمرا" كيف وجدت الدنيا ولذتها قال كرجل دخل في بيت له بابان فقام وسط البيت ساعة ثم خرج من الباب الثاني
ويقال أطع أكبر منك ولو بليلة وقال
عبد العزيز ابن مروان من لم يتعظ بثلاث لم ينته بشيء
الإسلام
والقرأن
والشيب
وقال الشاعر:
يا عامر الدنيا على شيبه
فيك أعاجيب لمن يعجب
ما عذر من يعمر بنيانه
وعمره منهدم يخرب
وقال الشعبي :
الشيب علة لا يعاد منها ومصيبه لا يعزى عليها ٠
والحمدالله رب العالمين ٠
صدقة جارية للجميع
حسن الأحمد الواوي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire