إمرأة في زمن الوباء
يتزاحم دمعي في المآقي
لِيرثي سراب التلاقي
شوقي يُحدّث الليالي
عن قصيدة قد لا تأتي
أُجمّع حروفها بِمثقال
تنتحب معانيها
بين يمنة و شمال
حنين بِسِعة الفضاء
يرويه الهجر و الوباء
فاق حب الأم للوليد
وقت الفطام و البكاء
يبكي شوقي أربع زهرات
فارقت أرضي و القطرات
يا ليت سمائي و الغيمات
تحضن جذورها و الورقات
لِترعاها زمن الجدب و الأزمات
تتجمّد دماء الغياب
و تنسحب من فؤادي الدقات
حين تُغرقني سيول المناجاة
في بحر الحزن و المتاهات
فأنا لا أعرف فن النسيان
و لا أقبل بِزمان قد فات
إن كان حبك وباء
فلن يشفيني لقاح الطبيبات
و لا حتى ترياق المختبرات
موت الوباء واحد
و غيابك موت طول الحياة
(بقلمي انا نجيب بقيقة/تونس)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire