lundi 30 mars 2020

إمرأة في زمن الوباء 

يتزاحم دمعي في المآقي 
لِيرثي سراب التلاقي 
شوقي يُحدّث الليالي 
عن قصيدة قد لا تأتي 
أُجمّع حروفها بِمثقال
تنتحب معانيها 
بين يمنة و شمال 
حنين بِسِعة الفضاء 
يرويه الهجر و الوباء 
فاق حب الأم للوليد 
وقت الفطام و البكاء 
يبكي شوقي أربع زهرات 
فارقت أرضي و القطرات 
يا ليت سمائي و الغيمات 
تحضن جذورها و الورقات 
لِترعاها زمن الجدب و الأزمات 
تتجمّد دماء الغياب 
و تنسحب من فؤادي الدقات 
حين تُغرقني سيول المناجاة 
في بحر الحزن و المتاهات 
فأنا لا أعرف فن النسيان 
و لا أقبل بِزمان قد فات 
إن كان حبك وباء 
فلن يشفيني لقاح الطبيبات 
و لا حتى ترياق المختبرات 
موت الوباء واحد 
و غيابك موت طول الحياة 
(بقلمي انا نجيب بقيقة/تونس)
30/03/2020

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire