في الغرفة ..
أملٌ يتأرجحُ على شفةِ الروح،
يتقنُ اللعبَ بما تسربَ من الوقتِ
وعينُه تَدَّعي الحذرَ بلا ترقب.
~~~~~~~~~~~~~~
بذات الغرفةِ
أسترقُ السمعَ لفكرٍ شاردِ الذهن،
وأتلعثمُ أمامَ فوضويةِ الألم.
~~~~~~~~~~~~~
من نفسِ الغرفةِ
أقلبُ خوفي و أنتظرُ الخلاص،
بملامحَ مهزوزةٍ.
~~~~~~~~~~~~~~
هي الغرفةُ التي يصرخُ فيها
وجهُ الموت .
جدرانٌ يتيمةٌ وسقفٌ مشرد.
الكلُ هنا لا يقفُ بأيِ طابور
الزمن وحدَهُ ينتظرُ إسماً آخرَ للنواح،
وصمتٌ يتعقبُ الضجةَ بأرجاءِ تنفسي ...
~~~~~~~~~~~~
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire