lundi 30 mars 2020

في الغرفة ..
أملٌ يتأرجحُ على شفةِ الروح،
 يتقنُ اللعبَ بما تسربَ من الوقتِ
وعينُه تَدَّعي  الحذرَ بلا ترقب.
~~~~~~~~~~~~~~

بذات الغرفةِ
أسترقُ السمعَ لفكرٍ  شاردِ الذهن،
وأتلعثمُ أمامَ فوضويةِ الألم.
~~~~~~~~~~~~~

من نفسِ الغرفةِ
أقلبُ خوفي و أنتظرُ الخلاص،
   بملامحَ مهزوزةٍ.
~~~~~~~~~~~~~~

هي الغرفةُ التي  يصرخُ فيها 
وجهُ الموت .
جدرانٌ  يتيمةٌ وسقفٌ مشرد.

الكلُ هنا لا يقفُ بأيِ طابور 
الزمن وحدَهُ  ينتظرُ إسماً آخرَ للنواح،
  وصمتٌ يتعقبُ الضجةَ بأرجاءِ تنفسي ...
~~~~~~~~~~~~

دجى سالم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire