هذه القصيدة بعنوان (صنائع حسنها) وهي من البحر المنسرح:
صبا لها عاشق بما امله أيجتديها ونأيها قتله
اهفو إليها وما ازال بها متيما ما شفى الهوى علله
اتيت ربعا مسائلا طلله عمن مضت كالهلال مرتحلة
سرت له الريح وهي مبكرة تهدي نسيما وديمة هطله
اني اوافي بما اواعدها لها وما القلب وعدها وصله
احب حسنا سطا على بصري صنائع حسنها اتت عمله
احبها في النوى وإن قربت يهيمني قدها بما اشتمله
ان الجمال الذي بدا القا قد ابهر الممقل الذي مقله
اخال وردا كخدها نضرا كأنما الورد خدها نثله
تخلب لبي بحسن طلتها قد حار فيها ولم يعي حيله
لو طاف منها خيالها وغدا ما رضي البدر خاطري بدله
يضيمني الشوق حين اذكرها ورب ضيم محبة ووله
من لي لبث وليلتي سهد والقلب عان بشرك من ختله
ودون ليلي صبابة واسى تناهبا مضجعي وما حمله
ان الهوى يدرك الشقي وقد لا يبتلى بالشقاء لو جهله
انا شقي بنار فرقتها فنارها لا تزال مشتعله
وان عشقا يصير ذو ثقل لمهجة قد تحملت ثقله
اشكو وقلبي فليس يؤنسه من بشر غير من دهى العذله
فلا مدارا ولا المدير لي حنك به اقول الكلام منتحله
اعشقها والدموع تشهد لي مداريا حبها وما فعله
يا جابري عثرتي جرى شغف حييت يا حاصلا ومحتصله
ادعو بداع من الضمير به خلاص مرء يسوء ما سأله
فمذهبي في الهوى محاسنه تفوق من ضل يبتغي الجهله
فهل دموعي تصير لي حسبا عند حبيب احب ما عمله
بسام عبدالله قصاب .. معرة الإخوان .. ادلب .. سوريا
٢٠٢٠/٣/٣١
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire