اسئلة حيرى
أُسائلُ نَفسِي
وأنَا أرشفُ مِلءَ الشَّفتينِ كَأسي
حِينَ اللَّيلُ يَمتَدُّ
ليغفوَ بينَ الشَّاطئِ والبحرِ
أو حِينَ أقرأُ
بعضَ كتابِ السحر
- هَلْ أُحبُّكِ كالأَمسِ؟
قُولي ...
الغُربةُ بابُ الدُّنيَا
- هَلْ مَازلنَا عِندَ البابِ؟
أَمْ في السَّاحة؟
أمْ أصبَحنا غُرَبَاء؟!
قولي ...
يا حبَّةَ قَلبيَ المَكتومَ
على حُبِّكِ
- أَيُّ امرأةٍ أنتِ؟!
عَذَّبَها حُبّي المُمتدُّ
عَلى طُولِ السُّورِ
الفَاصلِ بينَ الوَهمِ
ومَا يُمكنُ أَنْ أصنَعَهُ مِنْ وَهم
أَيُّ امرأةٍ أنتِ؟!
سَافرتْ بِلا أشرعةٍ
لَكنَّكِ سَافَرتِ.
قُولي ...
حِينَ استأذنتُ
فتحتِ البابَ
- أَيَّ الأسرارِ عرفتِ؟
قُولي ...
- هلْ لي الآنَ أسألُكِ؟
لِماذا أعشقُ حَبَّاتَ التِّينِ،
عِطرَ اللّيمُونِ،
وَقتَ العَصْرِ،
مَوجَ النهرِ،
غناءِ السَّفانَةِ عِندَ الفَجْرِ،
ورَفيفَ الرُّوحِ السًّكرى بالحُبِّ؟
قُولي ....
فَأَنَا أَهوَى عِطرَ الكَلمَاتِ
حِينَ يَتضَوَّعُ فوقَ الشَّفَتينِ
أَو يغفُو
في عمقِ العَينينِ
أُسائلُ نَفسِي
- هَلْ مَازلنَا عِندَ البَاب؟-
ذياب فهد الطائي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire