أشياء من المتمنيات
محمد هالي
يا حامل الإضاءة من أغوار التحلل
امنحني صورة تيس يفر من النحر
فيحميني صخر الجبل
من نسر لا يطاق
أنا الذي يتربصني العلو
يكدرني على آفة السقوط
تتشتت عظامي على جلود صخر
كي تنهشني مناقر حادة
..!و مخالب تحسن النبش
أتمزق على هضبة الذئاب
هي تعجل من الإلتهام
فيتقيؤني الثعالب من خارج المغارة
أنا الوحيد في الفيافي بلا عظام
بلا انتظار غيمةالشتاء
و أفول ظل قمر
أتمتع بانبهارات قوس قزح
يدفئني الفراغ
على شكل مح لجج
و كتكوت يتطلع الى الحياة...!
أنمحي من البصيرة
و من هبوب أشعة الشمس
و كوادر التهيج على شكل وهج ضعيف
لا ينتفض
لا يصرخ
أحتل مكانا
تزينه شعائر
و جنود تغريهم مقصلة الرافضين
و تشنج على شكل صراع متواصل
سأحن للغابة
و أشجار اللوز
و فاكهة التفاح الناضجة
و أنا صابر لالتهام التراب
و حشرات تنظف الروائح النتنة
كي يعم الورد
و أقحوان يتذكر ثغاء التيس
و حليب الأمهات الذي يحترس النسور
و إضاءات القمر المنبقية
هكذا أكون بين لحظتين
و نجوم كثيرة
و بروق تزحزح الرعود
تحن لوقت لا يلوثه اقتتال
و لا أمكنة اللجوء النتنة ...!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire