وعزمـت إلا أن أعيش وحيدا
لني رأيت ما الحبــيب بعـيدا
لني رأيت ما الحـبيب متـمردٌ
ورأيت أني لن أعيش سعـيدا
ورأيـــت ما لقـلبي بالـــهــوى
في حب من في ظـله تنكـيدا
ورأيـت أني تـائـهاً ليـــس لي
حـلاً وأني بالهــوى مـفـــقودا
ورأيـت مـــا رأيــــت علـــني
أرى مـــني الغــــرام أكـــيدا
علي أرى للـقلـب مــا أمــنتُــهُ
وأراني دوماًأشتهي التجديدا
وأرى الحـــياة جـميلة بغيرما
في خافــقــــي مـــوجـــــودا
وأراني ظــلاً عـائــداً بـــعدما
وجدتني بالـــعالمين ولــيــدا
وأرى لقلبــي مـوطــناً إننــي
أعيش خــوفاً لا أرى تمـهيدا
يا أيها القــلب الذي أحبــبـتُهُ
قولي أمثلي بالهوى صنـديدا
قولي أمثلي مغرماً لا زال في
هم وغـم يعـشق التـجـــديدا
قولي أمثلي مغرماً لا زال في
درب الضياع وجدتُهُ عنـــيدا
عمران عبدالله الزيادي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire