حوافز التماهي
حوافز التماهي مجزيةٌ
كي تنقلَ الذاتُ ذاتها لمرتبة ٍ أعلى
هو التباهي بنجمةٍ رتبتْ شؤونَ الشوقِ بفيضها الذهبي
هو الفداء و صيحة الأمواج و أقمار البلاد
و السير الملونة بأرجوان العشقِ و المصير
هي ظبيةٌ خرجتْ من الوقت ِ العجوز
لتضيءَ شموعَ الساعاتِ في الساحات ِ الفتية
إنها الدافع السحري لقضاء ليالي الكلمات بسهرة التشبيه ِ و الشذى و أريج الغيرة الحسناء !
أسود أبيض حتى التداعي و امتثال الحدود
راقبي حافزي ستعثرين على آثار اللهجة الصقرية في مخدعك !
هي أنثى ..هي طريق
هي شمسُ الولادة ِ الفدائية
وثباتُ الخروج المضيء من دائرة الرهان إلى زمن القراءة القدسية بالأنفاس و المهج
صنعَ التوحدُ الميداني سجاجيدَ التعمد النوراني على مغزل الأمنيات و القمح و الزيتون و الأرز و النخل و الصبّار
حوافزي جوائزي
..فلا أجيد الخسارة إلاّ للورد و البحر و المواكب و الحقول
عقدت ِ الجباهُ الساهرة مواثقيها الصنوبرية و كانت الجراحُ شاهدة على البيان ِ و الكتابة و الردود
هو هذا التلاقي ما بين الهطول المُبصر و عيون المرحلة الجريحة
مصلحتي مقدرتي على وضع أسماء التفاني على رؤوس الجبال و القصائد
ولدتُ كي أعاند
خُلقنا كي نجاهد
حوافزُ الحُب نهرية..و تلك السماء أراها تنظر إلى الأرض ِ و الفرسان بالمدح ِ و أجيج التشجيع
القفز في الحالات..دافع و هدف و تجديد
فلتسيئوا الظن بالغزاة ِ لا بالحُماة
سليمان نزال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire