mercredi 10 juin 2026

بقلم: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي ابوعاصف المياس

كِبْرِيَاءُ حَافٍ

نَفْسِي أَبِيَّةٌ
والقَلْبُ صَافِ
وَيَدِي حَرِيجَةٌ
إنْ مَشَيْتُ حَافِي

جِبَاهُنَا لا تَنحَنِي
لِخُنُوعِ
وَكِبْرِيائِي تَحْتَ
أَثْقَالِ الكَوَافِي

عَلى الجَمْرِ أَمْشِي
بِالعِزِّ طُهْرًا
وَلا أَرْضَى بِعَيْشِ
الذُّلِّ وَالجَافِي

لَيْتَ الصَّدِيقَ
لِلعَهْدِ رَقِيبٌ
فَقَدْ جَرَّعْتُ الهَمَّ
كَأْسًا مُتْرَعَافِي

زَمَانٌ لا أَخَاً
لِلثِّقَةِ فِيهِ
وَلا صَاحِبَ يُرْجَى
عِنْدَ اعتِكَافِي

مَدَدْتُ حِبَالَ الوُدِّ
لِكُلِّ نَفْسٍ
فَعَادَتْ طَعْنَاتٌ
مِنْ وَرَاءِ الأَكْتَافِ

غَاضَ الوَفَاءُ
فِي سُوقِ المَصَالِحِ
وَأَضْحَى الحُرُّ
صَيْدًا لِلإِجْحَافِ

مَا أَثْمَرَ مَعْرُوفِي
عِنْدَ لَئِيمٍ
وَمَا صَانَ وُدِّي
غَادِرًا جَافِي

مَنِ اغْتَرْتُ بِهِ
رُوحًا وَسِنْدًا
رَأَيْتُ الدَّهْرَ
يُبْدِي سُوءَ انْحِرَافِ

خَابَتْ ظُنُونِي
فِيمَنْ رَفَعْتُ قَدْرًا
وَمَنْ سَكَنَ المُقْلَةَ
بَغَى إتْلَافِي

إِلَهِي أَنْتَ عَدْلِي
فَاسْتَجِبْ لِي
وَلا تُمَكِّنْ لَئِيمًا
مِنْ عُفَاتِي

جَفَاءُ الوَرَى لَدَيَّ
سَوَاءٌ أَجْمَعُ
فَمَا خُلِقْتُ
لِإِرْضَاءِ الأُلَافِ

بقلم: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي ابوعاصف المياس 
10 يونيو 2026م

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire