" أصارع متطلباتي الحالية "
اشتقت لخطواتي الأولي
لعثراتي المثتالية
لابتساماتي الفريدة من نوعها الباقية
لست متسرعا و لا مثأنيا
في حاجة لركوب المخاطر مرة أخرى
إعادة شيئا مما حملنا زمنا طويلا
قد يعيد للفؤاد شيئاً مما تبخر
لا أجادلكم في حيثيات ما بقى
ذكريات الساعات الماضية
كان لها الأثر الكبير في النفس
أصارع متطلباتي الحالية
و الإبتسامة طالعة مليحة
تناشدني العودة
إلى مربعات الهنا الموعود تلقائيا
ما الهفوات إلا لحظات ضاحكة غير مبررة
تشفينا من داء الفرقة و البعاد
حلوة المداق أحيانا مرة الذوق
لا عمرها أحيت فينا مشاعر الرغبة
للإبتهاج و الضحكة المليحة
زيف الادعاء بالراحة النفسية و الطمأنينة
حصرة موسمية لذكريات مضت بأجمل ما فيها
أبدا ما عاد الخاطر يتقبل مثل هذه التصرفات
شباب هانت عليه علاقات ود صادقة
و أمسى يعيد أمنيات سقتنا المر و أتعبتنا
سنين من الغربة وسط الشعاب
لم تصلح فينا مشاعر الرغبة
لمواصلة حيثيات إصلاحية
تضعنا على سكة التصرفات المثالية
عهدا منا لتجاوز المرحلة الشبابية
بما يعيد للفؤاد راحته و سلامته
حفظا لمواقف مضت بما فيها
تقينا شر ما صنعت أيدينا
يبقى السؤال ساري المفعول المطلق
لا شيئا يدوم طويلا
أعواما تثلوها أعوما و ينتهي الأمر
بما تشتهي النفس و ترضى
سكينة فؤاد و حلم تبدد
رحلة قاربت على الإنتهاء
بأجمل ما يتمنى المرء !...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire