lundi 8 juin 2026

"شغف الروح" 🖊 الأديبة العراقية | د. سعاد الفضلي

عندما تصبح الكلمة قانونا للجاذبية
"شغف الروح"
 الأديبة العراقية | د. سعاد الفضلي
 حرفٌ من رحم دجلة... يكتب للحب للوطن والإنسان

همستْ له 
برقةِ المحبين
فمال إليها 
وكأن الصوتَ 
له برق ورعد وحنين  
أو نجمةٌحبلى أمطرت غثيها 
فلاح بريقها يحمل رذاذا
ينعش الروح فيزهر الجبين 
فالهمس له سحر عجيب 
يغتال الحزن 
ويروي ظمأ المحبين 
ينير عتمة الروح 
فينهض القلبُ المتعب
مستغيثا يطلب نجدة 
وينشد الأمان 
 فمال برأسه على كتفها كمن فقد اتزانه،  فالكلمة بوابة الفرح والأحزان عند سماعها 
قال:
أعيديها كي أصحو من الهذيان 
أعيديها .. كى يستقرقلبي
في مكان
أعيديها
كي تطمئن  روحي 
أعيديها 
كي تتحقق الأحلام 
التي باتت في طي النسيان
أراد أن يسمعها 
بكلتا أذنيه 
كي يستقر الميزان  
هو لم يطلب تكرار الحب
لانه موجودٌ أصلا  
ومنذ زمانْ 
 أراد أن تسمعها 
كلُ حواسه 
الأذن والعين 
وحتى اللسان 
تتوزع ذبذباتها 
بالتساوي كالهشيم 
عندما تبتلعه النيران 
أو تصبح الكلمةُ 
قانونَ جاذبية 
كي يستقر الحب 
والسلام 
في نفس المكان 
يريد أن يقتنع بما شعر به 
يريد أن يوازن بين ما سمعه قلبُه وما سيصدقه عقلُه وينطق به اللسان.
 الحبُ الحقيقي 
لا يُعاش بقلب فقط فيغامر 
ولا بعقل فقط فيتصحر
 هو كلمة تُهمس في الأذنين معاً...
فبعض القلوب تحتاج "أحبك" مرتين..ليستقر بها المقام 
حقيقة وليس أضغاث أحلام 
تعشعش في الأذهان
فتهدا الروح والقلبُ معا 
ويستقيم الإنسان 
ويعيش الحبَ حقيقةََ 
وبالألوان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire