jeudi 11 juin 2026

براق في عهدة الفارس ***🖋 المستشار مضر سخيطه

_____   براق في عهدة الفارس
شعر  /  المستشار مضر سخيطه  -  السويد 

يبرر لي الضعف 
والتشتت الذي يعتور الروح شيئاً كهذا 
أأنا محبطٌ يتخبط 
أم وعكةٌ أصابت الجسم بعد الهُزال 
ربما بين ذاك وهذا التردّي الكثير مما يستطيعه الكلام حين يقال
يحدثني الذي بات يلازمني طيفه 
نزوةٌ في تفاصيله 
غامض أحواله شبه الموجة حين التلاشي 
دونما أثرٍ
أو علام 
كظلالٍ بعد موت الضياء حتى الظلام 
ربما خيبةٌ مؤلمةٌ تستدرج البكاء في العتمة 
أم صحوةّ في ضمير الهيام
من خلال التجاعيد ألحظ قافيتي تتأرج فاتحةً للرحيق أزرعها
من النادر أن أتركها على تلكم الحال دون انفعال
ولعلّي بما أحفظه من تجارب قد أتمكن من كبح نحسي 
خاطري كالمغنّي الذي تنتابه القشعريرة وهو يواجه جمهوره 
ويقاطعه الجمهور بعد التوقّع 
بعد السؤال 
أوشوش في أذن محظيتي أنّ في مهجتي وحدها مثل نار الجبال
أنت أحلى اللواتي يتريثن في داخلي دونما ضجةٍ من صواحبٍ
يسترقن الدلال 
كيف لي أن أطمئن لمن برّح بي عشقها وازدردت خصوصيتي 
بروائح انفاسها الزكيّة جداً 
وجداً كما لو أنني واقعٌ في خبال 
أتلفتني الظلال 
أنا أشتهي نيزكاً شبه محترق 
بخلاف المحبين ملامحه 
وأساطين أهل الغرام 
لتماثيل مملكتي رؤىً نيّراتٍ وعلى منجيرة الأبجدية  ( 1 )
هيأت نفسي لكي أستقلها كالترام      (  2  )
ثم باغتني الوقت بما أكرهه من حطام 
كنت أحتاج لقسطٍ من اللهو لأرشيَ بؤسي 
لأحايينٍ من المتعة تختارها ملاغفتي بانسجام 
هاأنا في البريّة المترامية الأطراف أكتب عن سبب العتمة 
عن تلوّث ماء البحر والبحيرات 
عن فساد الهواء في أعالي التلال 
أتحدث عن المخاوف الرهيبة في الغابة 
بين الضباب 
ووسط الزحام 
براقي في عهدة الفارس السامق 
والعاشق الوامق 
بين مصارحة النفس وعهر الخيال 

______
شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد
المنجيرة    :   آلة موسيقية تعتبر من أقدم ماعرفه الإنسان
الترام        :    عربة نقل كهربائية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire