jeudi 11 juin 2026

بقلم *** الشاعر علي الحداد

يلوموني

يـَلـومـونـي لأنـَّي هـمـتُ فيكِ
وقلبي فـيـكِ مشغـولٌ بيومي
وقدْ صرتِ التي روحي هوتها
وتـهـواهـا عنـــاقـــاً بعدَ لَوْمي
وأصــراري التَفَكّرَ فـيـكِ لـيـلاً
ولـي تبقينَ حـلْمـــاً عندَ نَومي
بـــــأيــامي وفي زَمَني مراراً
وإنْ حَـكَـمـوا على هــدرٍ لدمي
لأنَّـي كـمْ أحـبّـكِ فـي شعوري
ولا قدْ طعتُ ما قدْ قالَ قومي
فـهـبَّـي عـقَّـلـي بـعـضَ العقولِ
عَسى يُضْفى بما يقْضي لسلمِ
فــألــقــاكِ وفـي عـرسٍ مهيبٍ
وأنتِ حـبـيـبـتـي ترضاكِ أمّي
لهــــا بيعي كـمـلـهـوفٍ وئاماً 
حنــانـاً ربَّمـــا تـلـغـيـنَ سقمي
فأحـياكِ الهوى حـلـواً جـمـيلاً
ونـحـيـا بــــابتســامٍ بعدَ فهمِ
لأطـبــــاعٍ لنــاسٍ مــانـَعـونـي
ولا دخـلٌ لــهـم بـي أو بدعمي
نـحــاولُ نسْكِتُ الافواهَ هذي
ولا نـسـمـعْ لـــهـمْ قــولاً بكلمِ
تعــالي واقرأي ما فوقَ رأسي
عسى.فرجٌ سيأتي.حولَ أسمي
وتـرقـى زفـتـي طـولَ الـديارِ
ولا أحــــدٌ سيـقـوي أيّ رجــمِ

بقلم
علي الحداد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire