jeudi 18 juin 2026

وَمَا عُدْتُ أَعْجَبُ *** 🖋 الشاعرة وسام اسماعيل

مجاراة بقلمي المتواضع لقصيدة الشاعرة الرائعة السمراء روضه الحاج 

​وَمَا عُدْتُ أَعْجَبُ
مِنْ سُقُوطِ مَلَامِحٍ
ظَنَّتْ عُيُونِي..
أَنَّهَا سَتَظَلُّ أَقْمَارَا!
خَذَلَتْ مَدَائِنَ طِيبَتِي
إِذْ أَلْبَسَتْ
زَيْفَ النَّوَايَا.. خِمَارَا
​وَمَضَيْتُ أَسْتَلُّ اليَقِينَ
مِنَ الدُّجَى
فَنَثَرْتُ عُمْرِيَ..
فِي المَدَى أَنْوَارَا
لَمْ يَبْقَ فِي سُوقِ النِّفَاقِ
مَكَانَةٌ
لِقُلُوبِ مَنْ..
جَعَلُوا الخِدَاعَ شِعَارَا!
​فَالآنَ أَغْلَقْتُ المَرَايَا
كُلَّهَا
وَنَفَضْتُ عَنْ هُدْبِي
الرَّمَادَ غُبَارَا
سَأَعُودُ أَبْنِي
مِنْ هَشِيمِ خَدِيعَتِي
صَرْحاً مَنِيعاً..
لَا يَخَافُ حِصَارَا!

وسام اسماعيل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire