مجاراة بقلمي المتواضع لقصيدة الشاعرة الرائعة السمراء روضه الحاج
وَمَا عُدْتُ أَعْجَبُ
مِنْ سُقُوطِ مَلَامِحٍ
ظَنَّتْ عُيُونِي..
أَنَّهَا سَتَظَلُّ أَقْمَارَا!
خَذَلَتْ مَدَائِنَ طِيبَتِي
إِذْ أَلْبَسَتْ
زَيْفَ النَّوَايَا.. خِمَارَا
وَمَضَيْتُ أَسْتَلُّ اليَقِينَ
مِنَ الدُّجَى
فَنَثَرْتُ عُمْرِيَ..
فِي المَدَى أَنْوَارَا
لَمْ يَبْقَ فِي سُوقِ النِّفَاقِ
مَكَانَةٌ
لِقُلُوبِ مَنْ..
جَعَلُوا الخِدَاعَ شِعَارَا!
فَالآنَ أَغْلَقْتُ المَرَايَا
كُلَّهَا
وَنَفَضْتُ عَنْ هُدْبِي
الرَّمَادَ غُبَارَا
سَأَعُودُ أَبْنِي
مِنْ هَشِيمِ خَدِيعَتِي
صَرْحاً مَنِيعاً..
لَا يَخَافُ حِصَارَا!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire