كنت حلما...وأمنية...
أراك...في كل وجه..وأغنية..
كنت طيفا....ترافقني...
اينما سرت...ووجهت وجهي..
تقتحم أحلامي...وانا اغفو...
واصحو..
علني امسك بخيط من عباءتك البيضاء النقية...
أجدك في غرفتي...تتنقل بين مقعد.. واريكة...
اراك تبسم لي..
واسالك بإصرار.. رقيق..
من انت...؟؟
وكيف تقتحم أحلامي...
وكيف تسكن جدران غرفتي..؟؟
كيف تسللت...وسكنت انفاسي...وشراييني؟؟؟
وكيف نثرت بذور حب..
في عمري..؟؟؟
أنسيتني حزن سنيني....
وسمعت صوت امي..
تدعو لي.. في صلاتها...
وهي ساجدة..
وفي اوراد تتلوها..
ممسكة سبحتها...
جالسة على سجادتها...
تراها...أتت تطمئن روحي..
وترد على اسئلتي...عنك..
رايتها بتسم لي..
وكانك يا سيدي..
بركة دعائها لي يوما..
او ..ربما ..في ليلة القدر...
أيعقل ان قدري تغير..
تجسد الدعاء ..
صار إنسانا....
وكنت انت.... البركة في عمري..
يا طيفا...يسكنني..
انتظره كل مساء...اكمل معه حلمي...
وكل صباح...
لا كتب له...
صباحك سكر..
رويدا المصري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire