......................................آهٍ بلادي
...... آهٍ بِّلادي كَم تَنكبنا الرَّدى
وَ نَهَضنا للحَقِ المُحَنى باليَقين
...... و سَرينا نَشّْدومع صباحات الفِّدا
نَحْيا و نورُ الحَقِ أوْهامُ اليَمين
...... أرضُ الشَهادَةِ يا بِلادي دارنا
نورٌ تَجَلتْ ثَورَةٌ لا تَستَكين
.......نارٌ على الأَعداءِ تَجتاحُ الوَغى
خَفاقَةٌفي القَلبِ من نورِِ السِنين
...... و هُنا تَجلى في رُبانا الثَّائرُ
أسدٌ ترُدُ إلى دَمي نَزَّقُ الحَنين
.......هُنا ثَورَةُ الأبطالِ تجتاحُ الردى
دَكَت عُلوجُ الذُلِ في الوَكرِالمُهين
...... وسَموارِجالُ اللهِ يغشونَ الوَغى
و مواكبُ الشُهداءِ نورٌ للعَّرين
...... و تزفُهُم حُلَلُ الشَهادَة للعلى
و النورُ يحيا في سُهولٍ أو بَطين
...... و قَوافِلُ الأبطالِ تمضي ثورةً
جَبارةً في مَوطِني لا لنْ تلين
...... وعَلا صَهيلُ جِراحِنا يغشى المَّدى
وسنا جراحُ القدسِ عُنوانُ اليَقين
...... قمر الحقيقة يا بلادي كم بدا
للحق يدعو في أمان من ضغين
....... كم غالنا جُرُذُ النذالة و الردى
و القُدسُ أنّْتْ مِن غُزَّاةٍ أو منون
....... و تألهَ النَتِنُ القَميءُ و عُلجُه
و بدا كَخْنزيرٍ قَميءٍ في الجُنون
....... قد رَوعَ الأطفال في وطَنِ السَنا
في مَهْبَطِ الإلهامِ للوَحْي الأَمين
....... يا موطني يا هامة النور الذي
يصبوإلى العلياءفي النصر المبين
....... أقسمنا أن نُردي الأعادي بغزةٍ
نقضي أُباةٌ كيما نحيا سالمين
.......بمواكب الفجر المحنى من دمي
النور يعلوفي المدى الحرالمكين
......و الروح تسمو بالشهادةِ ترتقي
و الحق يسطع في نداء الثائرين
...... و على بساط الثأر يعتكف الندى
و فَصيلةُ الأحرار نارٌ في جنين
...... وشذاالنَجيعُ يَزُفُ أطيافَ الشَذى
وعلا هزيعُ النور يسموفي العرين
...... و توالت الآمالَ في وطَنِ السَنا
من غزةٍ الأحرار في صَلبٍٍ ولين
......لالا نُبالي م المَنايا و الرَّدى
والنوريَمضي في سُكونٍ أو كُمون
......والعودة الكبرى ستأتي و السنا
تروي حكاياالنصرللجبل الحَجون
...... كم هبت الأجيال في وطن السنا
وقوافل الشُهَداء تَمضي في أتون
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠١١/٦/٢٠٢٦ــــ بقلمي أحمد صالح
الحَجون،
جبل مشرف على مكة...
ضِغين كره وحقد،
اتون، نار المعركة أو حرب...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire