فاتنة الديار
حسبت ان للديار فاتنة
نراها سبحت الى البحر
و قد رأت فيه غريق
يكاد يهوى من الصقر
و فيه بلسم من الهوى
و شفاء الخدود و هي الحمر
و راجعة من حيث آتت
تحمل سلال الى الحبر
هذه فتنة اليه تجري
هيفاء ما لها غير الوتر
لم تكن الا عاصفة
مرت مرور هبة من الصخر
ما رآها غير عارفة
أهوال لها من حيث الحجر
و تلك راية حمراء غزت
تريد رؤية عزيز لم يفقد الجبر
في الليل لها مؤنس
و في النهار لها وصال الى الزجر
الشاعر خالد جواد السراجي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire