lundi 8 juin 2026

الشاعر علي صالح علي المسعدي

رقص المزن 
ايقاع رقص المزن 
كيف تجري انهاره
في اراضي البيداء
ووديان بعد العدم
وكيف  تلتقي الاصداء
وتغني العزف واللحن
تلك الامم
اراها في نشوة الكاس
ثملا تملا وتسقي  بقيه
الفيافي من ضمائها
ومن شده الحر  وقيض 
الجمر والحر تشتاق
للنهر واليم
اراك فيها منتشي تنشد
للالحان  والنغم
وكيف توحى اليك تلك
المعازف ووله المغرم
وكيف البقيه يعزفون
معك تلك الحفلات ولملمت
الطرب  وشدو المغرم
وعند انبثاق الصبح ينبثق
مثلك صبح جلي مفعم
تبحث عن جديد يعيد
لك ما فقدته من زمن
التعب والالم
وعند سماع انشادك تصغي
لك الاسماع
وتبرئ لك الالواح ذلك
القلم 
وتاتي بدواة  وحبر مزج
بعطر الفرح وابتسامه
ثغر الفم
وانت انت في ايقونه
العزف وعذب  زلال
فارقه السقم
وهنا ابارح الشك الذي
افقدني التريث 
وصبر المولم
لفرحك وفرحي وترك
ليالي الحزن
وتباشير الاتي من خضم
العمر وطول السهر
وابدو كما كنت فيني
شحذ وفيني امتشاق
الدهر الذي صقلته
دهور الزمان ومراحل
العمر
وان سألني الدهر هل عدت
اجبت  الى الان لم اعد
ولكنني عدت  بقيثاره
النشيد الذي الهب
فيني ذلك الرقص
كما طائر يرقص جريح
من الالم
قريحته من اناشيد
الصبح وفخر النهار
الذي ايقضته  بالابتسامه
وانشراح الصدر. وما التم
فيني بعد وداع السقم
استنشقه  ريحه واتنفسه
رحيق من عصاره الزهر
وابدو في   جلال الحرف
ووهجه  بعض من بعض
 ما كنته الاماني
لامثالي وايقعت  بوقع
االرقص تلك الرقصه
وهطول المطر
وكأنها من سكب السماء
زخات من الدمع  وحب
العاشق لارضه المفعم
الشاعر علي صالح علي المسعدي
اليمن  ذمار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire