رقص المزن
ايقاع رقص المزن
كيف تجري انهاره
في اراضي البيداء
ووديان بعد العدم
وكيف تلتقي الاصداء
وتغني العزف واللحن
تلك الامم
اراها في نشوة الكاس
ثملا تملا وتسقي بقيه
الفيافي من ضمائها
ومن شده الحر وقيض
الجمر والحر تشتاق
للنهر واليم
اراك فيها منتشي تنشد
للالحان والنغم
وكيف توحى اليك تلك
المعازف ووله المغرم
وكيف البقيه يعزفون
معك تلك الحفلات ولملمت
الطرب وشدو المغرم
وعند انبثاق الصبح ينبثق
مثلك صبح جلي مفعم
تبحث عن جديد يعيد
لك ما فقدته من زمن
التعب والالم
وعند سماع انشادك تصغي
لك الاسماع
وتبرئ لك الالواح ذلك
القلم
وتاتي بدواة وحبر مزج
بعطر الفرح وابتسامه
ثغر الفم
وانت انت في ايقونه
العزف وعذب زلال
فارقه السقم
وهنا ابارح الشك الذي
افقدني التريث
وصبر المولم
لفرحك وفرحي وترك
ليالي الحزن
وتباشير الاتي من خضم
العمر وطول السهر
وابدو كما كنت فيني
شحذ وفيني امتشاق
الدهر الذي صقلته
دهور الزمان ومراحل
العمر
وان سألني الدهر هل عدت
اجبت الى الان لم اعد
ولكنني عدت بقيثاره
النشيد الذي الهب
فيني ذلك الرقص
كما طائر يرقص جريح
من الالم
قريحته من اناشيد
الصبح وفخر النهار
الذي ايقضته بالابتسامه
وانشراح الصدر. وما التم
فيني بعد وداع السقم
استنشقه ريحه واتنفسه
رحيق من عصاره الزهر
وابدو في جلال الحرف
ووهجه بعض من بعض
ما كنته الاماني
لامثالي وايقعت بوقع
االرقص تلك الرقصه
وهطول المطر
وكأنها من سكب السماء
زخات من الدمع وحب
العاشق لارضه المفعم
اليمن ذمار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire