ثَرْثَرَةُ عَاشِق
دَعِينِي…
أَشْرَبُ كَأْسَ الذِّكْرَيَاتِ
بِهَوَاكِ
لَحْظَةً… لَحْظَةً
رَشْفَةً… رَشْفَةً
قَطْرَةً… قَطْرَةً
دَعِينِي…
أُكَلِّلُ آخِرَ عُمْرِي
بِنَبْضِ عِشْقٍ
أُحْيِي بِهِ الذِّكْرَى
دَعِينِي…
أُدَاعِبُ
خَيَالَ شَبَابِيَ المَهْزُومَ
بِنَشْوَةِ نَصْرِيَ المَزْعُومِ
أَوْ بِنَشْوَةِ
نَبِيذِ عَيْنَيْكِ… وَالسُّكْرَى
دَعِينِي…
أُرَمِّمُ فِي هَوَاكِ
جِدَارَ قَلْبِيَ المَهْدُومَ
بِرِيَاحِ أَيَّامِكِ العَطِرَةِ
دَعِينِي…
أُحَدِّثُكِ… وَاصْمُتِي
وَدَعِينِي
أَتَكَلَّمُ عَنْكِ طَوِيلًا
فَأَنَا…
فِي غِيَابِكِ
ابْتَلَعْتُ لِسَانِي
وَفِي حُضُورِ طَيْفِكِ
أَشْتَاقُ…
أَشْتَاقُ اليَوْمَ لِلْبَوْحِ بِالكَثِيرِ
بَلْ أَشْتَاقُ
مَعَكِ… لِلثَّرْثَرَةِ.
بقلمي -المحامي هيثم بكري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire