jeudi 7 mai 2026

جدار أفتراضي.***🖊..عقيل هاشم

جدار أفتراضي...
عقيل هاشم..العراق

1.
لم أقاوم نشوتي حين..
تم دعوتي للمشاركة في نافذة المنصة..
أظنه مأزقا لا أعرف كيف سأنجو منه. 
هذه اول مرة اظهر على المنصة ..مع نقاد كبار 
المقدمة ،كانت سيدة جميلة.. صارمة وجادة.. 
تلبس فستان ارجواني مثير جدا ..
 انبعث في داخلي دوّار عاصف، 
وبمجرد أن نطقت ..تلعثمت ..سمعتهم يتهامسون ..
فقد تسمرت امام صورتها على الجدار الافتراضي ..
حاولت ان احرر عيني من جيدها البلوي ...

2.
 كل صباح أنتظرها هي من ترسل تحية الصباح ...
مع اغنية فيروز..وفنجان قهوة
هي تسافر للعلاج ويطول الصمت بيننا...
ياترى من يطفئ هذه النّار المتّقدة.
كل صباح وانا بانتظار منبه الرسائل ...هل يفعلها..
 فمن غير المنطقي، لا احد يبعث لي
 أظن هذا حال الكاتب ..
فهو رجل غريب الأطوار، ولا قدرة له
على  تنكر رغباته الدفينة..

3.
آه، نسيت أن أخبركم..
اليوم هو عيد ميلادي ...والفيس ذكرني بذلك
مراسلات تهئنة من الاصدقاء ...صور باذخة الجمال ..
 لقد كان كل شيء مدبّرا بعناية فائقة 
 فتاة ترسل تهنئة ...قالب كيك عليه شموع ..
على عدد اصابع اليد....ضحكت ..
ربما نسيت اني تجاوزت العقد السادس ..
تركتها تحشر اسمها في نافذة المحادثة.
أظنها لن تغفر لي ذلك. 

4.
كنت أتابعها ...منشوراتها وتدويناتها ..
تدل على أنها  من النساء  المراهقات 
اللواتي يقبلن المغازلة...
 حاولت  تفادي محادثاتها.. كانت مغرية حد اللعنة
أمتثلت لها صاغرا...كلماتها تأجج الحمم في صدري
كنت  أنتظر الصباح كي القي عليها ....تحية الصباح 
حاولت الامتناع...عن التواصل
 اللعنة على أصابعي النزقة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire