jeudi 7 mai 2026

عمران عبدالله الزيادي

تظل الروح تلـهـف للتلأقي 
وطيفًا بالفـؤاد عـليها ناقي 

وأظـل فـــوق ذلك عـــالقٌ
بالهم والأحزان والأشواقي 

طوراً أهيم وتارة يجتاحني 
خوفاً على لهـفتـي وفراقي

خوفاً على لهـفتـي وتوردي
وتقلب الأهواء في أعماقي    

ما كنت قبـــل هذا عــاشقاً
وما لقلبي لهفــة تــنسـاقي 

حتى رأيت الهوى ولم أزل
طفلًا أهيم لمنتهى آفاقي

طـفـــلًا أهـــيــــم ولم أرى 
غير الذي فيني ألم عناقي

لو لا الهوى ما عرفت مذلة 
وماعرفت تصنعا الأشواقي

فلمَ يجتاحني الشوق الذي
بالقلب جاء زائـراً خـفــاقي

عمران عبدالله الزيادي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire