أحببتها
نعم أحببتها
و ملأ حبها الكيان
نعم عشقتها
و معي دليل و برهان
هي أم لكثير
و لقد أعزها الرحمن
وجودها ضرورة
بها نرتل القرآن
يحاول العدو اجتثاثها
بشراسة و عدوان
صامدة أصيلة
فروعها الصلاة
و جذرها الفرقان
أنعم بها من دار
متينة قوية الأركان
لا تحركها عواصف
ولا يخيفها زلزال أو بركان
لا تقف لشره أو نهم
بل تعطيه بكرم و إحسان
هي سفينة المشاعر
هي رقة و جمال و حنان
مرحى بك يا لغتي
فأنت قوام كل لسان
بقلم // أسامة الحكيم – مصر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire