أمضي
خُذ بعضك من بعضي
وأمضي
فلا يوجد شئ خالد
حتى الأماني بعضها
وجه لبعض
وإن خباءتها بعض
الأكاليل بالتمني
سيبان وجهها الاخر
حينما تبدأ الاقدار
بالتجني
ونملأ فراغات الصمت
بالعويل لا بالتأني
خُذها وأمضي
فأنا على يقين
بأن شُباك الصبر
عندي مكسور
المِصرعين
وشِباك الصمت
قطُعها الأنين
وجميعها
مفتوح على رصيف
التناسي
والحقول ممتده
فارغة السنابل
فالنمل قد.خبئ
المحاصيل وهو
يبني
ومرساتي متكئه
على سواحل
بُحور الظن
حيث تداعت
الحقائق
خوفاً من جلدها
بسوطِ الوهم
يئن في جوف
الليل
آنين الثكالى
وأسمع دويه
بصدري
أمضي
وخُذ بعضك
من بعضي
وأقفل جراح القلب
ودع الأماني
المُرهقات
فلا أظنك
قادر على أن تقتات
فٌتاتها
المغموس في الشهد
فهي حنظلية
الطعمِ رغم جمال
الإناء المُخزف
بالعقيق
فالعقيق كان بصري
وقد صرت أعمى
كيف؟
لست أدري
آمال داؤد أحمد أميلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire