باب الرحمة
على أكتافِ ابتهالات
تقفُ قلوبٌ
ظمأى لعفو الله،
تتجلّى لمكنوناتِها
بارقة رجاء
لا يُثقلها
ماض
ولا خوفٌ آتٍ بعيد.
سموٌّ روحيٌّ
يعانقُ السّماء،
ويمسحُ أدرانا
عَلِقَتْ بالرُّوح
سهوا
أو في غفلة تمضي إلى شرود.
في يومِ التروية
اغتسلَ الناسُ
بالتلبية:
"لبيك اللّهمّ لبيك،
لبيك لا شريك لك لبيك"
وانحسرَ عن الألسنِ
شوْكُ العيِّ،
ووسطَ شمس لاهبةٍ
كانتِ الأرواحُ
تحتمي
بنسيمِ الإيمان.
فصلَّوا الظهرَ والعصرَ
جمعَ تقديمٍ وقصرا،
وأدعيةٌ..
أبصارٌ
تسلِّمُ على ضوءِ الله،
وذِكرى مُحمَّدٍ
تلمعُ
في كلِّ الجهات.
فطوبى لمن وقفَ
ثمَّ أفاضَ
مزدلفا
نحو رحمةِ اللهِ الغامرة.
وفي ليلٍ واحدٍ
تأخّرَ المغربُ إلى العشاء،
ليلٌ يضُم خطى الداعين،
وفي غرّة الصباح
عيدٌ سعيدٌ
يفتتحُ الرَّجمَ
وأيّامَ التَّشريق.
وعند الإفاضة
تفيضُ خيراتٌ
معطّرةٌ
بمسك من نور
وسلام.
حجًّا مبرورًا،
وسعيا مشكورا
بقلم: محمد لزعار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire