و شتاءك الأرق ما كفاه موت صقيع ، و النوم فى عدم ، و السهد تعلو راياته صامتة ثلج شواهد ، كأنه البحر فى نحر .
و بين الفراق و قيام ليل للقدير ، مكتوب نور باليمين أردت تدوينه خوف من ضياع ، فى جبال زهدك أو الطمع ، الروح خالدة فى حرب أو النوم الوثير .
و صراع أفكارك أشجار السمر ، تسيل من لحاقها ألم تعيش دامية ، و نار الإختيار حيرة تستعر ، تمور براكين تفور .
و جهادك السباق فى سفر واثب ، يقدح بالأقدام و الأجنح ، ينظر إليك معاتبا ساهرا ، فى نهاية الطريق بالإنتظار .
لا نلت شئ تأمله كما الواصلين ، أو ترفع رايات نصر أو سقوط ، و لا الفوز جاءك المنشود ، و شرف بتكريم و طوق من الغار .
و فظائع شوق لنفسك راضية أو هروب ، و الشيطان و الملائكة فى حروب جهادك ، و الله يهدى دوما عهد بالإنتصار .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire