إلى طبيب الغد علي حسن .. بقلمي علي حسن
نثرت من شتائل الأزهار تحية حتى
تجلّت في بوحها الحروفُ بِالمعاني
لعلّها تُنشِدُ من القصائدِ لحناً
مُطرَزةَ الأهدابِ عابقةٌ بِالأماني
فكلُ حرفٍ له في الفؤادِ معنى
وكلُ صورةٍ تحملُ لِتاريخها عنواني
ولعلّني أنسجُ من ربيع الفؤاد
وازرع من شتائلَ عمري وزماني
فلعلّني غفوتُ على صدر الصورةٍ أشكو
وتشكوني الأوجاع لِطبيبٍ إليه ما أُعاني
آآآآه يا دكتور إليكَ خفقاتُ قلبي مُتسارِعةٌ
لعلّكَ تُعيدُ الحياة للروح والقلب وما أنا له أعاني
أنا طبيبُ القلوب التي أدمتها رياح العشّاق أنا
علي حسن طبيبٌ يسكُبُ ما يُعيدُ الحياة لِزماني
فغداً لنا فيه موعد ولقاء نحفظه ونرتله
وما تناثرته الأوتار لِلصورةٍ أرسلُ سلامي
.. علي حسن ..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire