(( نزف. اليراع ))
نزف اليراع على اورقنا ألمُ
وواقع الحال. لا عدل ولا أمم
فكم من الآه تلو الآه نطلقها
وكم على وجع الأحداث سال دم
مذ أذعنت امم للظلم. فامتهنت
ومات فيهم ضمير الحق فانهزموا
قد اُطفأت نارهمتنا فلاأمل
ولاسبيل. ولا أهل ولا رحم
فأي شر تأبط حلم. واقعنا
واينا. يا بلادي. ما به. ألم
جراحنا نازفات من سيوقفها
وهل ستنتفض الهامات والهمم
فلا احتكمنا بميثاق وانظمة
ولا اعتبرنا ولا حُكامنا. فهموا
حتى العلاقات فيما بيننا وئدت
فلا وئام. ولا بذل ولا كرم
نحن الذين أضعنا مجد امتنا
وما التزمنا بما فيه الأولى التزموا
ماذا جرى أي ذل حل واقعنا؟
وأين منا عظيم الأمرواعتصموا
ما اسوء الحال ما أقسى ضراوته
وما اشد عدانا حين نختصم
حتى متى أمتي تبقى ممزقة
وبستبيح ثراها. المجرم النهم
حنين ارواحنا تمضي مفارقة
ونزف آمالنا أودت بها التهم
عقولنا واقفات لا حراك. بها
وثورة الفكر وحي خطه قلم
من يرتضي الذل تخبو نار همته
ومن آبة نفسه الإذلال يُحترم
هي الحياة جهاد ثما تضحية
لاخير في أمة. ساساتها. خدم
تموت آمالنا في كل ثانية
وماتزال برغم الموت تبتسم
فهل. سنشهديومآ فجر وحدتنا
أم سوف نحيا شتاتا حالنا عدم
بتأر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire