dimanche 24 mai 2026

بقلم الاستاذ: محمد لزعار

فناجين السهد

من أناخ الورد
على شرفتي،
وأفرغ هذا اللهيب
في مخيلتي؟
فصرت أمشي ساهما
في ظلمة النوى،
ألامس جدران القوافي
وأصغي لرجع خطاي.
تعثرت بقبلة الإعراب
وعصا المجازات،
لأصوغ من عطشي معاني
تنبت في ظل شحيح.

هلاميّ هذا النشيد،
يشد أوتار الرجاء،
ولا ينحني لعصف
عاطفة مترهلة.
حاولت مرة
قبض نغماته،
فما بقي في كفي
غير أسطر
تقرأ فناجين السهد.

شاعر أو كاتب،
سيّان حين يطفح
نبض الروح،
ويعلو موجا
أضاع منتهاه،
فتتوارى الأسماء
في لمعة الكلمة
النيّرة. 

بقلم: محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire