dimanche 17 mai 2026

معناك *** 🖋 بقلم: محمد لزعار

معناك
معناك.. فيّ
ينام وحيدا،
يحدق في فراغ العين والحنين.
كلما اقترب نبضك،
تاهت مجاديفي عن الشاطئ النائي،
وانغلقت رمالك على خطوي..
تحفظ بقاياي،
وتجرني إلى ليل راكد.
​هناك..
تداهمني سطوة الماضي،
برزخ الحاضر،
وهتاف صبية يحملون سر الآتي.
الزمن يرسم عنفوانه،
وأنا أحاول السروح في مدى أعين
تغفو على وشم قديم بلا طعم،
حيث الطريق صده الالتواء،
ونبش البدايات.. لا يفضي إلا لسراب
​في ذكراك..
أصير دخانا تصففه الريح،
أقلب كفي وسط يباب مارق،
وأدس في الذاكرة بعض نسيمك.
كم مرة خمنتك؟
جردت أحلامي من أغمادها،
فتاهت في المدى بلا جهة..
واقتعدت زاوية من نفسي،
تتداخل فيها الأصوات،
حتى لا يبقى..
إلا صمت يحكي كل شيء

بقلم: محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire