رآيت في مارآيت
كثبان من الغبار والرمال.
المتحركه
من اثر مشي الرجال والجساره
الزاخره
وكثبان من البشر في اجتماع
ورقصه ووثبه واحده
وذرات تجتمع بعد ان كانت
متناثره
وفي جوف الوطن متنافره
رآيت الدم يجري في
الكل كما جداول متعدده
تصب في نهر عذب زلال
وشلالات ساكبه
تركت جدل بيزنطه واوهام
الارواح المتناحره
تشد الطود وتتجه نحو ارواحها
المتألفه
ورايت في ما رآيت
الفرحه الشاخصه الابتسامات
تتوزع بصمت دون ضجيج
او وجوه ساخره
كانها الشمس فذت ببزوغ
الدهور واشعة دافئه
تشرح الريح من فذوذها
الانفسً بنسائم ريحه
الوطن وعوده الوشائج
متلاحمه
من انتم سؤال استلفه
الحساد من ارقام زائفه
نحن اليمانيون
ونحن الابرار
ونحن الاخيار
ونحن الفتره القادمه
ونحن من شد ازر الامه
وبعثه جديده بميلادها
من خضم الجروح النازفه
تركت الؤد واسلمت امرها
لتاريخ الوتد والرايات
العاليه
كأن النبي بينهم يردد
معهم طلعت الشمس
والبدرطلع معهم يردد
اليمن حكايه خالده
وعادت ليالي السحر
ممحي فيها الحزن بنقشت
القمر للسماء والنجوم
واضوائها غير الباهته
يمانيون
مدد النبي وعرق من عرق
من عروق متسلسه دافقه
بدم وروح وهويه وعقيده
ثابته
يمانيون
ارواحنا من تليد القدم
ملوك تملاء بهم الفيافي
وتسكب السحب مزن وامطار
تروي انفسهم وتسقي النفوس
الضامئه
بهم ومن اجلهم كانت تلك
الغمامه وبروق الافق
تنتظرهم تقول انهم وعد
والوعد من انتظره ميلاد
وعيد ومن كذبه نظراته
منحسره ووجوه شاحبه
مرعوب من خضم العلاء
وسمو المقام ورفعه القصد
ولملمت التاريخ وهج من وهج
النبي وامته الخير من الخير
واكتملت الامنيه
بعوده وكره ثانيه
عاد محمد وعادت معه
الامه العظيمه والقرآن وبيارق
الرايه الخافقه
وعرق قحطان وحمير شموح
العودة الثانيه
وخلافه لاشك فيها وللنبي
تباشيره لليمن الساميه
اليمن ذمار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire