jeudi 21 mai 2026

الماء والحدائق *** 🖊 الأديب سليمان نزال

الماء  و الحدائق

فضل  الماء  على  الحدائق  كبير
الحرف ُ  ماء  و قلوب  مَن  أحببت  بين  النهر و البحر
للجرأة ِ  مصباتها
للدفقة ِ تجلياتها
و أنا  و أنت ِ  في  القاربِ  القمري   نختبرُ  الموانىءَ  و الضفاف
صوتُ  الموج ِ على  سواحل  المصير
مطرٌ  شجاعٌ
و كأنني    من  القطرات ِ  أسمع ُ  سعي َ  الوعد ِ و الزئير
للزخّة ِ  مواضيعها
 للنبتة  مساعيها
و أنا  و أنت ِ  في  الفارق ِ  الزمني  نبتكرُ  المواسم َ  و الزفاف
صالحت ُ  بين  نبعين  في  ضلوعي  كي  أرضي   المسافة َ  و الطيور
بحيرة ُ الوجد ِ واسعة ُ
هذا  فراتي  تلك  لغاتي
و هديتي  نخلة  الأنوار ِ  و سعف  التحدّي  و المسير
عمّدت ُ  أشجارَ  الروح  في  الإردن
 وكانت   القدس  شاهدة ً  على  الوحي  و الإبداع
العشق  ليطاني
و الجسرُ  لا  ينسى
  رذاذ ُ  الفخرِ على  صدر  المدائح   يهمي
هنا  آثار  صحوتي
هنا آبار  قصتي 
 و قد  أتيت ُ  من  أسماء ِ  البساتين  في  بعلبك  و  صيدا  و بنت  جبيل  و النبطية  و  مجد  صور
   نعيش ُ  للماء   
نموت ُ  للماء
غرقتْ  خيام ُ الجرحِ  في غزة  الصقور  و مستنقع  الأغراب  من  قُطر  إلى  قُطر ٍ  يسير  
لبردى  أناته
للمدى  صيحاته 
و النيلُ   يهدي  الطيف َ  أنغاماً  و الحلم ُ يجري  بين  السواقي  و النفير
حقلُ  الضاد ِ أغرى  البحيرات  بالضخِّ  الألسني  العمودي  فتواشجت  القراءات  و الأوجاع
أعطني  كفاف َ هذا  الحُب  من  صبية ِ الزيتون  و الأقداس  فقد  أعطيت ُ من  غيث ِ التأمل  للضمير
   تموّجي  لأرى
الشمسَ  و القرى
لمّا  لمست ُ  ثغرَ  هذا  اليوم َ  سلّمني  اللقاء ُ  إلى   الشعاع
 
سليمان  نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire