لصوص الغلال والغاز المُسال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدُّخلاء اللصوص
وأدوا الآمال
تسلّلوا في الخفاء
لحصار الثوابت
وصنعوا لها الأغلال
وعكفوا ..
على تجديد التراث
على مايبتغي الأنذال
أشعلوا وقود الحرب
بالترهيب ،
والاحتيال
والقيل والقال
وبسلاح سطوة المال
وإحياء نعرة الجاهلية
ومواطن الخلاف
يضربون بها الأمثال
ووضعوها ،
في مقررات الدراسة
لاعتناق الْفِكْر الضال
لفلفوه على الرؤوس
في لب العقال ،
للاقتتال
اعلمُوا ،
يا قاطعينَ الطُّرقَاتِ
لن يطولَ الكيدُ ،
وقوّةُ المُختالِ
حتى لو علا
واستوطن القمم
فمصيره للزوال
ستعلوا مدافع الحق
على أكتاف الرجال
وتدك الحصون
التي شيدها ،
معتنق الخبال
وسارق النفط ،
والأندال
مُحترفوا السطو ،
على راحة البال
أيها الغُرباء
في زمن البلاء
لا تغترّوا
بمن وأدوا ،
كَرَمَ الخلال
واحتوت خزائنهم
الغاز المسال
وذهب الجبال
سيأتيه الاندثار
بقنابل الرجوع
لِلْوَسَطِ والاعتدال
وتنسحب الضحايا
قبل انتهاء الآجال
وتعود للنور
وسبيل الوصال ،
والامتثال التام
لانتهاء صراع الجدال
ـــــــــــــــــــــ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire