فَكَيْفَ أَتُوبُ في عَيْنَيْكِ عِشْقًا
وَرَبُّكِ في هَوى عَيْنَيْكِ بَلانِي
أُحاوِلُ أَن أُفِرَّ مِنِ اشتِعالي
فَيَسْبِقُني الحَنينُ إِلى ثَوانِي
وَكُلَّمَا قُلتُ قَد أَفْلَتُّ مِنْكُمْ
يُعيدُني الشُّعورُ إِلى جَنَانِي
أَذُوبُ وَلا مَفَرَّ مِنِ اتِّسَاعِي
كَأَنَّ العِشقَ يُبحِرُ في كِيَانِي
أُصَلّي أَن أُفِيقَ مِنَ التَّمادِي
فَيَخْذُلُني الهَوى بَينَ المَعانِي
فَأَنتِ الذَّنبُ إِن نَادَيْتُ هَجْرًا
وَأَنتِ العَفْوُ في قَلْبِ الزَّمانِي
إِذَا مَرَّت خُطايَ العِشقُ فِينا
تَسَاقَطَتِ النُّفوسُ على المَكانِي
فَخُذْني إنْ أَضَعْتُ الطَّرْبَ فِيها
فَإِنِّي لا أُرِيدُ سِوَى أَمَانِي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire