samedi 9 mai 2026

بقلم الشاعر مصطفى احمد يحي الهواري

فَكَيْفَ أَتُوبُ في عَيْنَيْكِ عِشْقًا
وَرَبُّكِ في هَوى عَيْنَيْكِ بَلانِي

أُحاوِلُ أَن أُفِرَّ مِنِ اشتِعالي
فَيَسْبِقُني الحَنينُ إِلى ثَوانِي

وَكُلَّمَا قُلتُ قَد أَفْلَتُّ مِنْكُمْ
يُعيدُني الشُّعورُ إِلى جَنَانِي

أَذُوبُ وَلا مَفَرَّ مِنِ اتِّسَاعِي
كَأَنَّ العِشقَ يُبحِرُ في كِيَانِي

أُصَلّي أَن أُفِيقَ مِنَ التَّمادِي
فَيَخْذُلُني الهَوى بَينَ المَعانِي

فَأَنتِ الذَّنبُ إِن نَادَيْتُ هَجْرًا
وَأَنتِ العَفْوُ في قَلْبِ الزَّمانِي

إِذَا مَرَّت خُطايَ العِشقُ فِينا
تَسَاقَطَتِ النُّفوسُ على المَكانِي

فَخُذْني إنْ أَضَعْتُ الطَّرْبَ فِيها
فَإِنِّي لا أُرِيدُ سِوَى أَمَانِي

بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire