#فِرّوا إلى الله
مـلاذُ العبادِ إذا الخطبُ عَمّ
إلـه العـبـادِ، ولـيّ النِّعَمْ
فـفـرّوا إلـيـهِ بـتـركِ الخَنَا
يـفـرِّجْ كـروبـاً، ويـمـحُ النِّقَمْ
ويمنحْ عطاءً بـغـيـرِ حِسابٍ
ويـغـفـرْ ذنـوبـاً، ويـشفِ السَّقَمْ
ويـنـصـرْ جـنـوداً عـلى المعتدينَ
ويـكـشـفْ بـلاءً بـدنـيـا ألَـمّ
فـفـرّوا إلـيـهِ بـقـلـبٍ سـلـيمٍ
ونـفـسٍ مـن الـذنبِ تبدي النَّدَمْ
إلـه الخـلائـقِ والعالمينَ
وربُّ المكانِ، وربُّ السِّنينْ
وربُّ السَّماءِ وما قد حَوَت
وسـبعِ طـبـاقٍ مـن الأرضينْ
قـديرٌ قـديرٌ تـعـالى وجلَّ
إذا قـالَ لـلشـيءِ: كُنْ، فـيـكـونْ
فـأين المفرُّ؟ وأين المصيرُ؟
فـفـرّوا إلـيـهِ بـقـبـلِ المَنونْ
إلـه الحيـاةِ، وربُّ المماتِ
غـفـورُ الـذنـوبِ وذاتِ السَّيئاتِ
يـسـتـرُ عـيـبـاً ونقصاً لعبدٍ
عـسـاه يـتـوبُ مـن الـهفواتِ
ويسمعُ شكوى الذي قد ظُلم
فيقتصُّ مـن كـلِّ بـاغٍ وعاتِ
عـلـيـمٌ عـلـيـمٌ بـذاتِ الصُّدورِ
عـلـيـمٌ بـمـاضٍ، وحالٍ، وآتِ
فـتـوبـوا إلـيـهِ بـقـلـبٍ مُنيبٍ
وعـيـنٍ تـسـيـحُ لـهُ الـعَبراتِ
أنيبوا إليهِ، وروموا لقاهُ
عساهُ يـتـوبُ عـلـينـا، عساهُ
ولا تقنطوا من غفورٍ رحيمٍ
غفورٍ لعبدٍ مُقِرٍّ أتاهُ
فـفـرّوا جـمـيعاً سراعاً إليهِ
إلى اللهِ، واحـنوا لـهُ الـجـباهُ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire