(أوجاعُ المنافي)
في غربةِ المنفى
أتأمّلُ فجرًا مثقّلًا بالثلج
كأنّه آخرُ ما تبقّى منّي…
يتساوى البردُ والخوفُ
وتصيرُ المدينةُ ظلًّا لا ينام.
صوتُكِ
يتسرّبُ وميضًا لا يكتمل
وأنا أحدّقُ في مستحيلٍ بارد
أن لا تغيبِي…
وأن لا أُمحى بكِ.
بيننا
احتمالٌ خائب
وريحٌ تجرّ قلبي إلى ساحةِ الأندلس
حيثُ الحبُّ عقوبةٌ بلا اسم.
أعبركِ بلا ملامح
وأعودُ إليكِ كظلٍّ
لا يتعلّم الغياب.
يا جمانة…
أنا على الحدود
صريعُ هواكِ
ولا أعود
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire